فنون

أخبار عاجلة

المديرية المركزية للانتاج والبث تفويت الانتاج وتفريخ العاطلين

 


منذ تولي  المدير المركزي الجديد مسؤولية الانتاج والبث قبل سنة ومعالم اكتساح غير مسبوق لانتاج الشركات يغزو التلفزيون المغربي في محاولة لقتل الانتاج الداخلي الذي برهن على امتداد سنوات على انه القاعدة بالشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة والباقي استثناء قبل ان تعكس الاية ، كثيرة هي الانتاجات التي تم تفويتها لشركات خاصة لاسباب لا يعلمها الا المدير الجديد  الذي يعتبر واحدا  من اعضاء لجنة الانتقاء التي تعتبر المسؤولة الاولى على الرداءة التي تقدم للمشاهد المغربي منذ تعيين هذه اللجنة سنة 2013  مع بعض الاستثناءات المعدودة على رؤوس الاصابع ، وهذا موضوع سنعود له بالتفصيل في مناسبة قادمة ، تفويت عدد من الانتاجات الداخلية لشركات انتاج يجب ان يفتح بشأنه تحقيق دقيق لان الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة تتوفر على كفاءات عالية ومن جميع التخصصات  قادرة على انتاج ما تم تفويته للخواص بأقل كلفة واكثر جودة والنماذج كثيرة ، اما تفويتها لشركات خاصة بمبالغ كبيرة وكل همها الربح السريع على حساب جودة الانتاج يطرح مشكلة تفريخ افواج من العاملين العاطلين عن العمل بالمديرية المركزية للانتاج من معدين مخرجين مكلفين بالانتاج مصورين موضبين تقنيي الصوت ، مع استثناء واحد بالمديرية لسيدة انعم عليها المدير المركزي للانتاج والبث بسلسلة من الكبسولات حول السياحة المغربية يبلغ عددها 200 كبسولة موازاة مع اعدادها لوثائقيات حول نفس الموضوع اخرها  "مراكش الغالية" لكن سؤالا عريضا يطرحه العاملون بالمديرية حول المبالغ المهمة التي تتقاضاها هذه السيدة كتعويض عن الامر بمهمة دون ان تطأ قدمها المدينة المعنية  بالتصوير حيث يكتفي المخرج والفريق التقني بالقيام بالمهمة في غياب المعدة واحيانا تغادر هذه المنتجة موقع التصوير قبل انتهائه بأربعة الى خمسة ايام في خرق سافر لمبدأ ترشيد المال العام وترشيد النفقات الذي رفعه المدير المركزي في اول اجتماع له بالعاملين بالمديرية المركزية ، فقبل محاسبة المنتجة تجب محاسبة المدير المركزي الذي يوفر لها كل هذه الحماية ، والذي يجب ان يعطي المثال بهذه السيدة التي يعرف الجميع من تكون ، انها زوجته يا سادة . 

يتبع