فنون

أخبار عاجلة

حين تطغى النرجيسية عن المصلحة العامة مديرية الانتاج نموذج

  


مع توالي الايام يزداد التشويق لهذه السلسلة التي تترصد اختلالات احدى  المديريات الحساسة  بالشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة ، ولا نتوخى من هذه المقالات الاساءة الى احد بقدر ما نضع الاصبع على مكامن الخلل لعل اذانا صاغية تلتفت الى الامر وتبادر الى تصحيحه ، لكن للاسف لا حياة لمن تنادي،  فلا الادارة فتحت تحقيقا في الموضوع ، ولا الانتقادات اثنت المدير المركزي عن استغلال نفوذه في تسيير المديرية والتعامل مع جميع العاملين على قدم المساواة ، على العكس من ذلك ، بالغ في وضع مصلحة زوجته فوق كل اعتبار ، ورفع شعار  : انا وخديجة وبعدي الطوفان، متحديا بذلك كل الاصوات المنتقدة لسلوكاته . فاذا كانت الغاية من برمجة انتاجات حرمه بالقناة الاولى الرفع من التعويضات التي يحولها المكتب المغربي لحقوق المؤلف لحسابها ، فبرمجة وثائقياتها في القناة المغربية ،  ليس له اكثر من تفسير ، وهو تزكية ما علق عليه أحد الظرفاء بالرغبة في تحويل هذه القناة من المغربية الى قناة خديجة ، وهذا التعليق نابع من يقين تام بأن هناك استغلال مفضوح وغير مسبوق ، لقناة موجهة لمغاربة  العالم ، لبث برامج السيدة خديجة ، وبالارقام فقد وصل عدد الحلقات التي تم بثها على القناة المغربية خلال شهر رمضان 22 حلقة موزعة بين : أثر ونظر /حي على الفلاح / عيوط  ومكاحل ، فهل بلغت درجة العبث واستغلال النفوذ الى هذا المستوى الذي يقصي فيه المدير كل الكفاءات ، الصحافية و التقنية و الفنية ، ليفسح المجال لانتاجات الزوجة المصونة ، فأين نحن من تكافؤ الفرص ، والعدالة المهنية ، وتشجيع الطاقات  الحاملة لافكار جديدة . 

المدير المركزي توج سلوكه النرجيسي هذا ، في اليوم الاخير من رمضان، ورفع من مستوى استغلاله الفاحش للنفوذ، من خلال برمجة ثلاث انتاجات متتالية لحرمه خديجة  وهي كالتالي : 

1/ « أثر ونظر »الذي تناول فضائل ليلة القدر , ولا علاقة للمناسبة بموضوع الحلقة .

2/« حي على الفلاح »  الذي تناول ملقى الصالحين من خلال زاوية اسا .

3/"عيوط ومكاحل"الذي اتحفتنا من خلاله الراحلة الحمونية بعيطة دامي هواك عداني . 

وبذلك صدق المثل القائل  "الحبة والبارود من دار القايد سي عيسى بن عمر".

اثارة الانتباه الى هذه الاختلالات هو جزء من مسؤوليتنا جميعا ، ولا شيء يمكن ان يثنينا عن التعبير ، وفضح المسكوت عنه ، حتى تستقيم الامور ، والذي لن يتم الا بربط المسؤولية بالمحاسبة ، وتعيين الرجل المناسب في المكان المناسب ، يجب ان ننهي مع  العهد العشائري ، ونفرق بين الزوجة في البيت والزوجة في المديرية ، والتي يجب ان يسري عليها ما يسري على غيرها من العاملين ، لا ان تتحول الزوجة الى المديرة الفعلية وحرمها للمدير التنفيذي . 

اللهم اني قد بلغت فاللهم اشهد .

يتبع